
{
} | مَا بَيْن آهَاتِي ثَوْرةُ بَوْح ! |
أضيفت بتاريخ 11-21-2009 الساعة 02:27 AM بواسطة { الصمت الثآئر ..

مَساؤْكَم
طَيْفٌ مِنْ فَرْح يغمرُ تِلْك الأفْئِدة
النَابِضة بالـعَطَاء !
سَأعودُ وأَحْرفِي
طَيْفٌ مِنْ فَرْح يغمرُ تِلْك الأفْئِدة
النَابِضة بالـعَطَاء !
سَأعودُ وأَحْرفِي
فكأنما أرهقْنَا المَسْيِر !
مُلْغمٌ بالـدُمْوع
طَرْيق البَوْح
لنا لِقَاء – بإذن الله -
أوّاه يا ذا الألْم حَنانيكْ (...)
مجموع التعليقات 3
التعليقات
-

- شُكْراً لَكِ على المُسْاعدة ؛ يَبْدو أنني أتعبْتُكِ مَعْي
-لا ، عَلى العكْس استمتعت بِذلك
غَادْرتُ وسَطْ دَهْشة مَذْبُوحة تتوّج عينيكِ
رفيقَتي
أُعْذري اللامبالاة التَي طوَّقْتنِي هَذْا الصَبْاح
فَلستُ أُطْيقُ البَوْح إذْ ليس بِفَائِد
أعْلمُ حُرْقَة فُؤْادِك عليّ
أعْلم أنْكِ تَشْعُرين بِحجم الألْم الذَي ما فتئ يُحَاصرني
"
لحظة /
"
في أعلى السبْورة أُنْظري
إلى التَارْيخ ......!
أَعْرفتِ لِمَ انخلعتُ عَن ثَوْب الفَرْح هذا الصَبْاح
أعرفت لِمَ ارتدْيتُ الصَمْت متهرئاً عَلى غيْر العادة
ثُمَّ أمْطِريني بِالدْعَوات تتَرى
فَصْوتكِ القَلْق
يُمَّزقنِي حتى الأعْمَاقْ *
أحبَّك
وأعذرْيِنِي هذا الصَبْْاح

أضيفت بتاريخ 11-21-2009 الساعة 10:41 PM بواسطة { الصمت الثآئر ..
تم تحديثها بتاريخ 11-23-2009 في 02:48 PM بواسطة { الصمت الثآئر .. -

قَال تَعَالى : (( إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ))
أَيُّ سكْينة تِلْك
هُو الرسول _ صلى الله عليه وسلم –
إذا أحاطْت به الكُرْوب
يُرْسل الدَعوات الطَاهِرات إلى السَمَــاء
يا الله *
فيَجِيء الجَواب
(( فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ))
تِلْكَ الرَسَائِل والدَعَوات يا الله
نُرْسِلها تُبلَّلها قَطْرات مِنْ دُمْوعنا
تَطْيرُ بها أرْوَاحنا فَرَحاً
وكأنَّما غرَّدْنَا خَارج نِطْاقْ الحَياة التِي تأسْرنا
تِلْكَ الحَيْاة الَتي علَّمْتنا الكَثير مِنْ المُترادِفَات
فما ارتَضْيِنا مِنْ بين أثنين إلا الطُهْر والثَبْات
ربَّاه
إنّا نَعْلم أن تِلْك الرَسَائِلْ جنَّة الدُنْيَا
فَلاْ تَحْرِمنا جنتيّ الدُنيا و الآخِرة
ربَّاه
أؤمنُ كَثْيِراً أن هذه البسيطة ليْست وطنٌ لَنَا
وأن جنَّاتْ عَدْن هي أرضنا
فَأخْرجنا دون أن تلوثنا الفِتْن
بِطْهر قُلوب الأطْفَال
أعْلمُ أن الرسَائِل تَصْل ذَابِلَة مِنْ فَرْط الدُمْوع
تأتْي حَامِلة لـِ مَزْيِدٍ مِنْ وَجَع وكثيرٌ من ضُعْف
تأتِي مُشْتَتَة
لكْنِها على ذلك
تأتِي طامْعَة بِرْضَاك وحُبَّك يا ألله *

لِي عودة ( الرجاء عدم الرد الآن )أضيفت بتاريخ 11-23-2009 الساعة 02:44 PM بواسطة { الصمت الثآئر ..
-

_ جاءتني مُطْرقة الرأس مشغولة الذهن
- وكزتها : ما بْكِ !
- لا شَيء
- ابْحثي عَنْ مبرر آخر فأكْذوبة اللاشيء تفضحها عينيكِ
- حسنناً سأخبركِ اليَوم أُرغمتْ كل واحدة مِنَّا أن تُخْرج أوْراقها وخاصةً الخواطْر تحت سيادة القوانْيِن الخَرقاء والتفتيش الغبيّ
- لَمْ أحبذ أن ترى خواطْرِي النُوْر يَوماً أريد أن تختنق فتموت وتكون ضحيّة الأوْراق !
- لِمَ
- لأنها وباختصار مُجْرد خَربَشاتْ وطقوس هذيان
- وما الذي يغضب في الأمْر
- عندما جاء الدور عليّ امتنعتُ بِشدَّة
- فنظرت الأستاذة إليّ بنظرة تعجّب وكأنما توجه لِي الاتهام !
- أدْركت الموقف وألقيتُ بورقةٍ متهرئة بين يديها
وقُلْت بحنْق : أقرئيِها
ابتسمتْ وفتحتْ الورقَة لتقرأ أسمي فقطْ وأعادتها
أجزم أنها لم تقرأ مُحتواها البتّة
وأخذتْ تسرد ِقَائمة عريضة مِنْ النصائح لَنَا
دُوْن أن تجْد مما نحمل من أوراق ما يسْتحق النُصْح
وكأنّ الكِتْابة والخواطِر وعالم القلْم جُرْم عظْيِم
وعَلى الفِكرة أن تُجهض فَوْر التفْكير بِها أصلاً
مُؤْسِف
- ابتسمتُ مُلطفه للوضْع وقُلْت : تَفْكِير خائِبْ
سأرد على هذه التساؤلات بطريقتِي فانتظري الجَواب !
أعلمُ مدى اقتناعك بتلك الرسالة المطوَّلة التي أهديتكِ إيَّاها صديقتي
وأن أحرفكِ الجميلة سترى النور عما قريب ولن يطول مكثها في عالم الظلمة
ولا أُبْالِي منهم إنْ وُجْدت في حقيبتكِ أو حقيبتي
مَنْ قَال إن الخواطِر ضربٌ مِنْ ضُروب الجنون أو شيء سخْيف يجب ألا يُنْظر إليه
الكلمة سُمّو / حَيَاة / طُهْر / وسَعَادة / وتنفيسٌ عن شُعْور يُخالج القلب أو فكْرة تود أن تصل إلى الأحبَّة وغيْرهم !
وليس كل كتابة احتوت المُخلّ والبذيء تُفْسِد عالم الخَاطِرة بأكمله
أعلمُ أنني أثقلتُ على قارئاتِ أحرفي هذه
ولكن لنُثْبت هُنا في عالم الهمس الذي يحتضن أقلامنا
أننا قَادِراتٌ على البَوْح بِصْدق وعُمْق
وألا نخبئ البَوْح بِحجة ضُعف الصياغة
فَالحْرف كالطفل يُولد جاهِلاً فيتعلْم !
بقلمي / { الصمت الثآئر
الرَجاء عدم النقل فهو خاصٌ بحبيباتي هُنا في العبْق :)
خلصنا
أضيفت بتاريخ 11-24-2009 الساعة 05:30 AM بواسطة { الصمت الثآئر ..




















